سَلِي إِنْ جَهِلْتِ النَّاسَ عَنَّا وَعَنْهُمْ فَلَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَجَهُولُ
وهو من شعر السموأل بن عادياء ، وقيل: للجَلَاج الحارثي .
وقد أورده النحاة شاهدًا في باب تقديم خبر «ليس» على اسمها .
موطن الشاهد
فَلَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَجَهُولُ
الإعراب :
- ليس: فعل ماضٍ ناقص.
- سواءً: خبر ليس مقدَّم منصوب.
- عالمٌ: اسم ليس مؤخَّر مرفوع.
- وجهول: معطوف على «عالم».
وقد نص ابن عقيل صراحة على أن الشاهد هو تقديم خبر «ليس» «سواء» على اسمها «عالم»، وأن ذلك جائز .
والتقديم هنا ليس مجرد ترتيب نحوي ؛ فالشاعر يريد أن يقرر نفي المساواة ابتداءً : فليس سواءً عالمٌ وجهولُ
أي: ليس متساويًا العالم والجاهل.
فتقديم «سواء» ـ وهي محور الحكم ـ يسلِّط الضوء على نفي المساواة التي يجعل الشاعر انتفاءها هو بؤرة غرضه ومدار معناه ، ثم يأتي «عالم وجهول» لبيان طرفي هذه المساواة المنفية .